03 مايو 2010

محمد المسلمانى

لا أتصور ماهى المعايير التى يتم على أساسها إختيار المذيعين فى التليفزيون المصرى. عودتنا القنوات الحكومية على سوء الإختيار منذ إنشاء التلفزيون - لكنا تصورنا أن القنوات الفضائية الخاصة ستكون لها معايير أفضل - لكن محمد المسلمانى يثبت أنه لاجديد تحت الشمس - فهو إنسان يصلح لآى شيئ غير أن يكون مذيعاً - فهو محدود الذكاء - متسرع فى أحكامه - نطقه للغة العربية ركيك وغير سليم - فكأنه يتهته وهو يتكلم - ولانعيب على خلق الله طبعاً ولكننا نعيب على إختياره أن يعمل مذيعاً ومتحدثاً للملايين ونطقه معيب. أنظروا مثلاً الى النطق الواضح ومخارج الألفاظ السليمة للمذيع اللامع عمرو الليثى وصوته الرخيم - هكذا يكون المذيع ومادون ذلك لايليق أن يعمل بتلك المهنة الرفيعة من الأساس. أسلوب محمد المسلمانى فى برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم 2 أسلوب مضحك - فغالباً مايعيد ويزيد فيما يقوله وكأنه مدرس يعامل المشاهدين كما لو كانوا تلاميذ فى فصل يريد أن يحفظهم المعلومات- أو كأن المشاهدين مجموعة من البلهاء لا يفهمون ما يقال لهم - وياليته حتى مدرس يشرح بمهارة - بل دائماً ما يستعين بقصاصة ورق هزيلة ويبدأ يرسم عليها دوائر مضحكة ومربعات وخطوط للمشاهدين ليدلهم على مكان دولة أو مدينة - وكأنه لم يسمع عن شيئ إسمه خريطة - أو كأنه لم يشاهد من قبل قناة الجزيرة ويرى كيف تستعين بخرائط واضحة وأسهم متحركة عند الإشارة لمواقع الأحداث - إنما يهتم فقط بنقد قناة الجزيرة لأسباب واهية وغالباً ما يكون نقده مبنى على جهل واضح وغباء سياسى مذهل.

إننى أنصح محمد المسلمانى أن يعتزل عمله كمذيع - فقد رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه - ويكتفى بعمله كصحفى